
لست أنا وحدي التي اشتاقت إليك....
بل اشتاقت إليك أحضاني....
اشتاقت لك دموعي التي لم يكن لها مأوً إلا صدرك
اشتاقت إليك أركان البيت...
ذاك الكرسي الهزاز الذي طالما كنت تجلس عليه في الصباح..تقرأ الجريدة..وتحتسي فنجانا من الشاي أعده لك بيدي...
اشتاقت لك الشرفة التي طالما جلسنا فيها سويا..ساعة الغروب ..ننظر إلى النيل
هل تذكر.....عندما كنت تمسك يدي...تقبلها بشفتيك الحانيتين....وتنظر إلى عيني...تغمرني بكلمات حبك
اكتب كلماتي بدموعي وآهاتي
اعرف انك تتعذب مثلما أتعذب
أرجوك عد إلىّ
أرجوك أنا احتاج إليك
واعلم انك تحتاج إلىّ
كفانا عنادا....ما الذي سوف نجنيه من هذا الألم وهذا العذاب؟؟
كلانا يعلم انه ليس له إلا الآخر
كفانا عنادا
سأغمض عيني وستغمض عينك الآن
تنزل دمعة من كلينا أرجو أن تغسل كل ما مضي
بعدها سوف اجري إلى الباب
اعلم أنى سأجدك واقفا هناك ترفع يدك لتطرق الباب
سأفتح الباب وسأفتح معه باب قلبي
و..... دندن


