غياب غير محتمل التبرير..غياب يتحسس أمامه بالتغير..
غاب صوت الكروان من جديد وغابت معه الضحكات... وسكنت الدموع عيني... والآهات اذني..والآلام عقلي.. وعاد الصمت في أرجاء المكان ....توقف كل شيء في الزمان ....بغيابك ايها الكروان . لقد طال الغياب.. تري ...أكانت آخر مرة اسمع بها صوتك الرنان.... وارائك في عنان السماء تري اكانت اخر مرة للضحكات والابتسامات.... تسالت ؟؟واجابتك ...فغضبت ...وبعد عني تري... آللحب بديل؟... هل يتبدل الحب بالهجر والغياب ؟...نعم.... احبك ..احبك...من قبل كانت تمليء حياتي بالضحكات ..الان تمليء قلبي بالشجون ....والالم... كلمة واحدة ولها اكثر من مذاق ..حب.. الم.. ضحك.. سعاده... فراق...التحام... وداع... اهات... ابتسامات... دموع... شموع تضيء بنار العشاق.... اتري ماذا فعلت بي بعد غيابك؟..... اضاءت الشموع في انتظارك.... رقصت عيني بالدموع علي دقات قلبي الخافق... احبك... احبك... في انتظار عودتك.... انا في انتظارك مع شروق الشمس ليشرق فجر يوم جديد لحبنا.. في انتظارك في وضوح النهار... في ازدحام الطرقات... سارائك برغم الازدحام... فالحب يتغلب علي كل شيء.... فانا في انتظارك... في انتظار صوتك الرنان.... في انتظارك لترسم البسمة علي شفتي.... لتمسح الدمعه من عيني.... الم يحن الوقت بعد للقاء.... امازلت تغضب مني.... الم يحن الوقت لكي اسالك اكان هذا سببا للبعد عني والغضب مني... فغيابك جعلني اتسال؟... واذا بي امتليء جرح وآلم.... واجد اني انا المجروحه المظلومه... لما فعلوا بي هذا.. لما غضبت مني.... فاني لا اريد عتابك.... ولكن اريد حبك.... فاني لا اريد عتابك.... ولكن اتسال لما هذا؟... فاذا حاولت التفكير... سوف لا تجد الخطاء مني ولا منك.... ولكن مننا نحن الاثنين.... لاننا تركنهم يتحدثون عنا... ويحسدونا.... ويحاسبونا علي حبنا... فنحن اثنين بل واحد... فلما كل هولاء... لما ادخلنهم بيننا وجعلنا الظلم لنا.... ارجوك عد لي ثانية.... وانا اعدك.... ان لا اغضبك... وان لا عتاب علي ما ماضي... اشعرني بالامان.... فاني خائفة من غدر الزمان والمكان والاصدقاء.... وخوفي الاكثر من غدر الاحباب.. ابات ليلي ...وجميع الابواب مفتوحه ..اخاف من غدر الايام...وانتظر طلتك بالحب عليا.... واخشي ان تكون بالغدربي.... فاني في انتظارك بالحب ..فلاتغب عني اكثر من ذلك.
غاب صوت الكروان من جديد وغابت معه الضحكات... وسكنت الدموع عيني... والآهات اذني..والآلام عقلي.. وعاد الصمت في أرجاء المكان ....توقف كل شيء في الزمان ....بغيابك ايها الكروان . لقد طال الغياب.. تري ...أكانت آخر مرة اسمع بها صوتك الرنان.... وارائك في عنان السماء تري اكانت اخر مرة للضحكات والابتسامات.... تسالت ؟؟واجابتك ...فغضبت ...وبعد عني تري... آللحب بديل؟... هل يتبدل الحب بالهجر والغياب ؟...نعم.... احبك ..احبك...من قبل كانت تمليء حياتي بالضحكات ..الان تمليء قلبي بالشجون ....والالم... كلمة واحدة ولها اكثر من مذاق ..حب.. الم.. ضحك.. سعاده... فراق...التحام... وداع... اهات... ابتسامات... دموع... شموع تضيء بنار العشاق.... اتري ماذا فعلت بي بعد غيابك؟..... اضاءت الشموع في انتظارك.... رقصت عيني بالدموع علي دقات قلبي الخافق... احبك... احبك... في انتظار عودتك.... انا في انتظارك مع شروق الشمس ليشرق فجر يوم جديد لحبنا.. في انتظارك في وضوح النهار... في ازدحام الطرقات... سارائك برغم الازدحام... فالحب يتغلب علي كل شيء.... فانا في انتظارك... في انتظار صوتك الرنان.... في انتظارك لترسم البسمة علي شفتي.... لتمسح الدمعه من عيني.... الم يحن الوقت بعد للقاء.... امازلت تغضب مني.... الم يحن الوقت لكي اسالك اكان هذا سببا للبعد عني والغضب مني... فغيابك جعلني اتسال؟... واذا بي امتليء جرح وآلم.... واجد اني انا المجروحه المظلومه... لما فعلوا بي هذا.. لما غضبت مني.... فاني لا اريد عتابك.... ولكن اريد حبك.... فاني لا اريد عتابك.... ولكن اتسال لما هذا؟... فاذا حاولت التفكير... سوف لا تجد الخطاء مني ولا منك.... ولكن مننا نحن الاثنين.... لاننا تركنهم يتحدثون عنا... ويحسدونا.... ويحاسبونا علي حبنا... فنحن اثنين بل واحد... فلما كل هولاء... لما ادخلنهم بيننا وجعلنا الظلم لنا.... ارجوك عد لي ثانية.... وانا اعدك.... ان لا اغضبك... وان لا عتاب علي ما ماضي... اشعرني بالامان.... فاني خائفة من غدر الزمان والمكان والاصدقاء.... وخوفي الاكثر من غدر الاحباب.. ابات ليلي ...وجميع الابواب مفتوحه ..اخاف من غدر الايام...وانتظر طلتك بالحب عليا.... واخشي ان تكون بالغدربي.... فاني في انتظارك بالحب ..فلاتغب عني اكثر من ذلك.
آية مدحت
