جميله بتفضفض

جميلة في قلبها و عقلها كلام. فضفضة جميلات..حلوين من بره ومن جوه..

Monday, April 30, 2007


لوعة الحب
أه....من لوعت حبك ما هذا...لقد اعتقد إن لوعت الفراق اشد... ولكن ثبت عكس ذلك فلوعت حبك اشد من أي لوعه أخري....فحبك يقطعني....فاني مشتاقة لك...ولكلماتك الرقيقة..ولهمساتك...لو كان بيدي...ما افترقت عنك لحظه... لوكان بيدي لأصبحنا روحا واحده في جسدا واحد ولكن الله كتب لنا إن نكون روحين في جسدين متقابلين في الحب والسعادة... ما أجمل هذا الإحساس.... نعم كنت ذات يوم أتسال عنه أم الآن فاني أوصفه بكل مشاعري واحسياسي...نعم انه عينك.تها الشمس من ذوبت الجليد احبك لدرجة إني أحول من يكرهك إلي حبيب وأحب من يحبك كل هذا لا يمثل شيء... أمام همسه من شفتيك...نظره من عينك ...أه من حبك لقد عجز قلمي عن التعبير عنه ووقف شراع فكري عن الوصف فإلي اللقاء في بحر الهواء

فتاة تحلم بالخيال
أية مدحت

Tuesday, April 24, 2007


في ليلة من ليالى الشتاء ازدادت برودة الجو فاصبحت كقطعة جليداغلقت نافذتى وتوجهت لمدفاتى فاشعلتها وامسكت بين يدي وسادتى الوردية ناعمة الملمس اخذاها بين ذراعي ممرة وجنتاى عليها مغمضة عيونى حالمة بفارسي الذي سياتى في يوم مجهول لينتشلنى من برد داخلى كما انتشلت نفسي من برد خارجى ظللت متابعة لخيال حبيبي الذى لا اعلم حتى ملامحه واراه امامى في فرحي وحزنى وهو ياخدنى بين ذراعيه كما اخذ وسادتى فانسي كل ما مضي وابدا معه كل ما هو ات وبدأ الليل يختفي لأجد بصيص من نور ينبثق من السماء حتى اشرقت شمس الأمل سيأتى حبيبي بعد ليل بارد طويل ليبعث في نفسي شعور بحب دافئ كدفء الشمس
moon light lover
عاشقة ضوء القمر

Sunday, April 22, 2007

جملة سوليد علي الجذء الرابع من سوزي و سيراج:
ليه يا دنيا الواحد يقرب من الناس بيعاه ليه يا دنيا الواحد يتغرب عن الناس شرياه ..ليه؟؟(منقول)

Tuesday, April 17, 2007

امضت سوزى هذه الليله حبيسه غرفتها يدهمها التفكير حتى كاد ان يدمر عقلها ,يعصر قلبها الحزن ندما عما حدث وخوفا مما سيحدث.

ولم نجد ما يعبر لنا عن حاله سوزى فى هذا الموقف الا ما وصلت اليه العاشقه,اذ حدث ان(جرت سوزى لاوضتها واترمت في حضن سريرها واخدت تبكى حتى كادت ان تموت وقالت لنفسها لازم يفهم ان الموقف مش مقصود وجه صدفة وانى اتحطيت في الموقف غصب عنى يعنى مقصدتش كده وهو لازم يفهم ده ويقدر ولازم يثق فيا وفي شخصيتى اكتر من كده ولو فعلا بيحبنى هيلتمسلي عذر لما اقولو وينهى الموقف اللى انا فيه ده).مضى على سوزى يوم واثنين حتى استقرت على ما وصلت اليه,وبعدها لم تتوانى فاخذت قرارها وقررت ان.... ان تبدأ هى!!!
اما سراج فلم يشأ ان ينغص يومه بما حدث,ولكن يبدو انه كان يهم نفسه,فقد كان قلبه هناك....كان يفكر فيما حدث وكيف يواجهه,وهل يبدأ هو؟ هل أخطأ فى شىء؟ كل تقصد هى ذلك؟هل..هل؟

وظل كذلك حتى وصل الى ما وصل اليه, وكما وصفته لنا العاشقه(سراج ذهب حزينا الى حيث لا يراه احد واخد في تفكير عميق وقال لنفسه ازاى تعمل كده لو كانت بتحبنى يبقي هى مش عايزانى خلاص لالا ازاى مش عايزانى امال ايه اللى كنت بشوفو في عينيها ده وليه ارتبكت لما شفتها معاه والا كانت خدت الموقف عادىليه تحط نفسها وتحطنى في الموقف ده انا مش هقدر اعاتبها لانه ممكن اكون اترفضتانا لازم استنى واشوف هى هتعمل ايه لانى مقدرش اعمل حاجه يمكن تكون عندها عذر ولو حتى غير مقنع بس لازم تقول حاجة ده لو كانت بتحبنى بجد)
يبدو ان كلا منهما قد عادت ادراجه بعد غياب استمر لعده ايام,سوزى خرجت من بيتها فى هذا اليوم وهى تفكر فى كيفيه خلق موقف لإصلاح ما كانت هى سبب تدميره,اما سراج فلم يكن عليه الا ان ينتظر ويتحلى بالصبر,قد يبدو لمن يراه ان الامر لا يهمه كثيرا,ولكنه كان يسير يبحث عنها,يدعو بقلبه ان تبدا,فهو لا يستطيع....القيام بذلك.
وبينما هو يسير هائما كذلك,تسمر مكانه,وبدت على وجهه علامات القلق والتوتر والدهشه.....كل اوصاف الدنيا كان يمكنك ان تراها فى عينيه فى هذه اللحظه,لقد تذكر حينها كلمه لوكش(كلمها وافهم منها بهدوء.لأنك ممكن تقع في موقف زيه و تتمني انها تفهمك صح فيه او ماتخدشي منك موقف.روح كلمها ياللا).
لقد رأها...رأى آخر من كان يتمنى رؤيتها,وخاصه هنا والآن,لقد رأى... هبه, ليست هبه اى فتاه ,وليس هذا أى وقت.فهى حبه الاول,هى ماضيه الذى طالما كان يحاول نسيانه,كما...كما انه سوزى فى اى لحظه ستاتى,هو يعلم لابد من انهاء هذا الحوار بسرعه,كان هذا السيناريو يدور فى عقله وهو ينظر الى خطوات هبه اليه وكأنها الموت المحدق,فهو يرى ما سيحدث بعد دقائق,وربما بعد ثوانى.كان واضح على من يرى ان هبه تحاول اطاله الحديث بقدر المستطاع,كان يتضح من وقفتها انها....تنوى بشىء,كان واضح.....ان الامر مدبرا!!!وبالفعل حدث ما توقع....

كانت فرحت الدنيا تملء سوزى,وان كان هذا لا يخفى توترها مما هى مقدمه عليه بعد قليل.ولكن ...فى لحظه اسودت الدنيا فى عينيها...لا لا كله إلا ان ده يحصل,لا...معقول تفكيرك يوصل لكده.....يعنى انا كنت مرحله ....تجربه...تسليه...ملء الجنون عقلها وقلبها مما رأات,ولكنها تحلت ببعض الصبر لتفكر وتاخذ منكم النصيحه.
انا واثقه من سراج وحبه ليا هروحله واشوف البت دى عاوزه منه ايه.....بس لو كان واقف معاها بمزاجه!!!
ثم التفتت الى يسارها فرأت صحباتها يقفن,اروح اقف معاهم كان مفيش حاجه حصلت,واشوف هو هيعمل ايه باه,ولا لا انا لازم انتقم ,اللى هو عمله ده اهانه كبيره...كبيره اوى ليا.
وفى لحظه تغير تفكيرها,فقررت ان تعود من حيث أتت ,وهو لو عاوزنى فعلا يبقى هو اللى هييجى,نظرت للباب وكادت ان تقرر الرحيل,لولا ان راته هناك...إنه...إنه رامى, راودها الشيطان بتلك الفكره. كل تلك الافكار توافدت عليها فى لحظه,ولكنها تحتاج الى المساعده السريعه,فلابد من اتخاذ موقف سريع حيال ما رأت....لابد.
طال الحديث بين هبه وسراج الذى استسلم لما يحدث,فحتى لو انهاه الآن فليس فى استطاعته مقابلتها الآن,فهو يعلم أنها لو رأته الآن....قد...قد....اظنها ستقتلنى.انتهى الحوار اثقل ما يكون على سراج الذى تيقن ان الدنيا لن تبتسم له ابدا فكلما فتح للسعاده بابا سبقها اليه الحزن,وظل يفكر...يفكر....ولكن دون جدوى,اظن ان فى امكانكم مساعده هذا التعيس الذى فقد الامل فى حياته,فالطريق امامه يظنه اصبح ....اجباريا.

الجزء الرابع

Labels:

Saturday, April 14, 2007

لحظات
هل لي في لحظات أسرق فيها نفسي من نفسي؟!
أسمع فيها أخباري...أعرف أسراري...أبحث عما يحزنني... وأعرف شكواي وهمي
أشعر أنى لم أعد أجد نفسي...لم أعد أجد وقتا أخلو بها وأحادثها
لقد أوحشني الحديث إليها
ويلٌ لمن ضاعت منه نفسه أو لم يعد يعرف عنها الكثير
آهٍ كيف أستعيدك أيتها النفس الحبيبة؟
كيف أعيدك إلي سابق عهدك؟
وما أعرف ما الذي غيرك وأبعدك
وهل لي في لحظات.؟؟ دندن

Tuesday, April 10, 2007


لم تغادر سوزى غرفتها طوال ذاك اليوم, وظلت تفكر وتفكر حتى وصلت الى هذا القرار ,هذا القرار الذى اهدته اياها جاسمين:
اللخبطه اللي احنا فيها دلوقتي دي حلها مش هنقدر نعرفه غير بالتجربه يعني مواقف تحصلنا مع مرور الوقت وتقارب بيننا اكتر نعرف بعض اكتر هنكتشف اللي بندور عليه الأحداث مش لازم تكون مرتبه قبل كده يعني مروحشي اقول انا هعمل و هسوي و يحصل حاجه مخالفه للي مترتب تلخبط الدنيا و تقع في اللي ماكنتش احب تقع فيه.
اما سراج فلم يكن من ذلك النوع الذى لا يحب التفكيرفى مكانه, فسرعان ما شد رحاله الى حيث لا يدرى , ظل هائما على وجهه فى الطرقات الخاليه يفكر فى ظلام الليل ,ولكن يبدو ان أحمد لوكاش قد اضاء ذهنه بهذا الراى:
(لازم تعرف اني بجد محتاجلها اني أنا اللي سألتها تكمل معايا حياتها.هي دماغها ناشفه بس أكيد بتفكر لمصلحتها و لمصلحة مستقبلها و حلمها اللي نفسها فيه.و ده حقها و هحاول اثبتلها اني قد المسئولية و اني الراجل اللي هي بتتمناه راجل بجد مواقفي معاها هفكر فيها كتير قبل ماعمل خطوة عشان هتكون محسوبه عليا و هتكون في دماغها كويس أي حركه مني و اللي ممكن تحدد حاجات كتير في موضوعنا)

نام كلا منهما ليلته الهادئه وهو يردد ما وصل اليه خشيه نسيانه.حتى جاء نهار يوم تبدو فى مخيلته معالم الشمس الذهبيه التى غطت كل اركان الكون باشعتها,واضاءت فى عقولهم طريقهم.ولكن لا تاتى الرياح دائما بما تشتهى السفن.
كانت سوزى غائبه عن هذا العالم,تسبح فى خيالها حتى اوقظتها تلك الوخزه.
يابت فوقى باه ايه انتى قاعده تحبى على نفسك ولا ايه.كانت مى اعز صديقاتها.
كل مره تتاخرى عليا كده ,مش هتبطلى حركاتك دى.
خلاص باه يا ستى المهم ايه اخر اخبارك وصلتى لقرار ولا لسه.
طب قومى بينا الاول نشرب حاجه واحكيلك واحنا ماشيين.
ايه ده,مش ده رامى يا مى.
ازيك يا سوزى؟عامله ايه يا مى؟
فلقد كان رامى من الشخصيات التى تستطيع جذب الانتباه وادخال جو المرح,ولكنه كان من ذالك النوع الذى يمتلك موهبه اضفاء انطباع عنه قد يختلف كل الاختلاف عن حقيقته.
سرق الحوار الوقت حتى نست سوزى ان سراج يكره هذا الشخص مثلما
نست انه قد ياتى فى اى لحظه.ولكن جاءت الامور اسرع مما تخيلت.فقد شاهدها سراج ورأته.فلم يكن رامى من الشخصيات المحببه وخاصه لسراج الذى طالما حذرها منه ,ولكنه الان بعد ان اباح لها سراج بحبه تغير الوضع,فلم يعد هذا الموقف يعنى بالنسبه له الا معنى واحدا وهو تلك الكلمه التى طالما كان يخشاها(لا يا سراج لا مش انا البنت اللى تنفعك).سرع سراج من خطواته غير عابرا بما حدث,ولكن ذلك لم يمنعه من استراق نظره اليها,نظره واحده,نظره لم تتعد لحظه واحده,ولكنها كانت تحمل كل ما كان يدور فى مخيلته من افكار.لقد قرأت سوزى كل هذا الكلام فى عينيه,لقد وقعت الكارثه.هل يضيع حبنا بهذه السهوله؟هل سيعطينى فرصه ان اوضح له الامر؟هل....هل....؟
مى يلا نمشى انا تعبانه شويه,عن اذنك يا رامى!!
قبضت سوزى على معصم مى بكل قوه وهى تسحبها الى حيث لا يدريان,بعيدا عن اعين الناس,او بالاخص بعيدا عن أعين سراج,فهى لاتستطيع مواجهته الان.
ازاى مخدتش بالى من النقطه دى؟ ازاى....ازاى؟ ده سراج ياما حذرنى من رامى ده ,اكيد دلوقتى فهم غلط,أكيد!!
إهدى شويه عشان نعرف نفكر يا بنتى ,اهدى باه...
يبدو ان سوزى فى حاجه ملحه لمساعدتكم ,فقد شل عقلها هى ومى من الصدمه غير المتوقعه؟ فماذا لها ان تفعل؟ ولا تنسو سراج الذى سهر الليل الطويل يفكر,كيف كانت الصدمه عليه؟حقا هو اساء الفهم,ولكنها ليس لها تفسير اخر عنده؟هل يمكنه سماعها بعد ذلك,ام ان كرامته لن تسمح له بذلك؟
الجزء الثالث

Labels:

Friday, April 06, 2007

ماأصعب أن تبكي بلا..." دموع".....وما أصعـــــب..أن تذهب بلا " رجوع "......وماصعب أن تشعر "" بالضيق"....وكأن المكان من حولك ..." يضــــــيق "..مااصعب ان تتكــلم بلا صـــــوت ان تحيــى كى تنتــظر المــــــوت مااصعب ان تشــــعر بالســـــــأم فتــرى كل من حــــولك عــــــدم ويسودك احســـــــاس النـــــــدم على إثــم لا تعرفه .... وذنب لم تقترفه ما اصعب ان تشـــــعربالحــزن العميـق وكأنه كامـنٌ فى داخــلك ألـــم عريــــق تستـــكمل وحــدك الطــريــق......بلا هـــــدفٍ... بلا شــريكٍ... بلا رفيــق ٍوتصيــر انــت و الحزن و النـدم فريــق و تـــجد وجـــهك بين الدمــــوع غريـق و يتحــول الأمــل البــاقى الى.... بريـق مااصعب ان تعـــيش داخــل نفـــسك وحيـد بلا صديــــقِ... بلا رفيـــــقِ... بلا حبيـــب ِتشـــــعر ان الفــــرح بعـــــيد......تعانى من جــــرح...لا يطــيب جـــرح عمـيق.. جـــرح عنـيد.....جـــرح لا يـــداويــه طبيـــب....مااصعب ان تــرى النـــور ظـــلام مااصعب ان تـــرى السعادة اوهـام وانت وحيــد حـــيران من .... لاحب يستمر .... ولا آهات تدوم ومهما يطول الزمن .... لاحب يستمر .... ولا آهات تدوم عندها فقط سأطرح سجادتي وأكبر لله ..مطلقة العنان لدموعي الحيرى...أن تنسكب بكل .. هدوء ...وخشوع ...منقووول
طائر حزين

Monday, April 02, 2007


حيرتو الابطال معاكم بارائكم الجامده دى.ما بين واحد عاطفى وواحد عقلى.ما بين واحد فرحان وواحد بيبكى.ما بين واحد فتح للحب طريق وواحد خاف يخوض التجربه دى.ولكل وجهه نظره اللى لازم نحترمها.
لكن الابطال بعد ما حيرتوهم كتير فى اختيار انسب الاراء ,وانا بقول انسب مش اصح,لان الاراء ليس فيها الصحيح والخاطىء لكن فيها المناسب لكل موقف وكل شخصيه.الابطال اختاروا راى جاسمين عشان يكملوا بيه القصه.ما تيجو نشوف جاسمين قالت ايه......
سوزي: مش عارفه يا سراج الموضوع مفاجأه بس انت ليه قلت ده دلوقتي؟سراج :لما عرفت الوقت المناسب و بعد التفكير لقيت اني لازم اتكلم. ايه انت ادايقتي؟سوزي:لا بس مفاجأة مش مرتبلها.سراج: و هي الحاجات دي بيترتبلها؟سوزي: لأ بس مش عارفه اقول ايه فيه حاجات كتير لازم تكون فكرت فيها وانا كمان في حاجات لازم افكر فيها الأول قبل ماعرف ارد علي الكلام ده.سراج:وانا ماقلتش تردي عليا حالا بس اعرف رأيك في كلامي و ليه حاسس ان قلبك انقبض كده لما قلتسوزي: سراج انت عارفني بحكم عقلي كتير و الموضوع ده مش بالسهوله دي و مش حاسه ان ده الوقت اللي نتكلم فيهسراج:يعني اسحب كلمتي اللي قلتها واللا اسيبها لما تفكري.سوزي: لاماتسحبهاش انا عايزاها بس عايزة وقت كمان

لم تكن الدنيا لتسع فرحه سوزى,وقلبها يرفرف طائرا الى حيث لا يراها احد ,الى غرفتها حيث ذكريات الطفوله والبراءه.
يااااه اخيرا سمعت الكلمه دى,الكلمه اللى طول عمرى مستنياها ,اخيرا حبيبى نطق وقلها,بس لا انا لازم احكم عقلى كويس عشان ما ندمش على اى حاجه بعد كده,لازم اتاكد الاول من صدق حبه ليه,ياه انتى كنتى بتحلمى باليوم ده ولما جه لسه بتفكرى ,بس هل هو فعلا بيحبنى هو كمان زى ما بحبه ولا بيقضى وقت وخلاص؟؟انا لازم اعرف قبل ما اعمل اى خطوه,انا مش حمل جرح ممكن يخسرنى حياتى كلها,لازم اتاكد من صدقه معايا صدق مشاعره,بس ازاى,لازم اعمله اختبار؟؟ لازم اجربه واتاكد من صدقه وانه مش بيلعب بيا,ولا اصدقه لانه اكيد بيحبنى زى ما انا ما بحبه,لم يكن عقل سوزى يتحمل كل ذلك ,فهى فى وضع لاتحسد عليه........ اعمل ايه.......اعمل ايه؟؟

ولم يكن وضع سراج اقل حرجا من سوزى,بل كان خوف الدنيا وتوترها يملء قلبه وعقله.كان يخاف من كلمه لا تتعدى حروفها اثنتين ولكنها كانت كفيله بان تقضى على كل احلامه واماله,انها كلمه(لا).لم يشعر قبل بمراره هذه الكلمه,هل حقا يمكن ان تاتى اللحظه التى تقف فيها حبيبته امامه لتقول له لا,لا يا سراج مش انا البنت اللى تنفعك,احنا صعب نستمر مع بعض,صعب يا سراج ارجوك انسى كل حاجه,واعتبرنى صفحه واتقفلت.
لالالا كان كلما تخيل هذه الكلمات يفيق من حلمه بل كابوسه ,لا لن ياتى هذا اليوم,لن تتخلى عنى حبيبتى,لن يقف حائل فى طريق حبنا,بس انا مينفعش اقف ساكت كده لازم اعمل حاجه,لازم اثبت لها حبى,لازم اعبرلها عن مشاعرى,بس ازاى ,ازاى انقللها حراره الحب اللى بيقتلنى,ازاى اقولها انى مش ممكن اعيش من غيرها.....ازاى.....ازاى؟؟

يبدو ان انتظار سراج لكلمه الموافقه من سوزى سيطول,فكلاهما يحمل الكثير من الاسئله التى لا يجد لها اجابه.فسوزى فى حيره ما بين الموافقه والخضوع لمبدا(القلب وما يريد) ولا تستنى شويه وتدى للعقل فرصته وتتاكد الاول من حبه ليها,ولو كده هتتاكد ازاى؟؟اما سراج فالله يكون فى عونه ,بيحاول باى طريقه انه يتجنب الكلمه القاتله له ,كلمه (لا),بس يعمل ايه عشان يثبت لها حبه,هو عارف انها بتحبه بس خايفه وعاوزه تتاكد من حبه ليها..بس يثبت ازاى؟؟
واضح ان سراج وسوزى بيفكرو فى نفس الخطوه بس اكيد كل واحد منهم ليه طريقه للوصول لهدفه,زى بالضبط ما كل واحد فيكم ليه طريقه او موقف معين يوصله للهدف المنشود.اكيد انتم مترضوش لسوزى وسراج الوضع ده وهتساعدوهم؟!.ومتنسوش ان رايكم بيعبر عن شخصيتكم فى الموقف ده.
الجزء التانى

Labels: