
القصه دى فيها من الواقع بس الغالب من الخيال وانتم اللى بتحددوا الشكل النهائى ليها.
جربته قبل كده تعيشو الموقف ده. فى منا اللى فعلا عاشه وفى اللى نفسه يعيشه وفى اللى خايف يعيشه. متيجو نعيشو مع بعض. تيجو نعيشه مع سيراج وسوزى,ونشوف لو احنا مكانهم هنعمل ايه.
يبدأ هذا الموقف عند مغيب القرص الاحمر,واشعته تنطق بعبارات الشفق على هذا الحبيب المنتظر لقدوم حبيبته,ونسيم الربيع يبشره فى كل لحظه بالامل الموعود وقرب تحقق الحلم,وفجاه اوقظه من حلمه صوت عصفور صغير يغرد,ويكانه يوقظه لاستقبال اجمل من راته عيناه, انها حبيبته...سوزى.
ازدادت دقات قلبه مع كل خطوه تخطوها حبيبته فى اتجاهه, لم يكن لقاءا عاديا بالنسبه له, احمر وجهه, تعثر لسانه.
ازيك يا سيراج,عامل ايه,اتاخرت عليك
لالا عادى, انتى ايه اخبارك, كويسه؟؟
سيراج,شكلك مش طبيعى فى حاجه مخبيها عليا
سوزى,انا كنت عاوز اقلك حاجه
خير؟؟!!
انا....انا...
كان وقع الكلمه على قلب سوزى شديدا,تلون وجهها بالوان السماء فى يوم ممطر,كانت تحمل فى قلبها فرح وحزن ,كلا منهما يكفى ليملء الكون كله,ولكن لما كل هذا؟؟؟
سوزى.سوزى ايه مالك..سرحتى فى ايه...مردتيش عليا ولا مخدتيش بالك انا قلت ايه
سيراج,مش عارفه اقولك ايه
بس.....بس.... مش عارفه
مش فاهم,يعنى ايه؟؟
ساعدو سيراج وسوزى فى مواجهه الموقف ده,وقولو لكل واحد منهم يقول ايه,ومتنسوش انهم هيختاروا رأى من ارائكم عشان يكملوا وفقا له قصتهم
فى اديكم تسعدوهم او تقضوا على حبهم,ومتنسوش ان راى كل منكم يعبر عن رد فعله لو كان مكان كلا منهما.
الجزء الاول
Labels: سيراج و سوزي